كورونا يدمر الاقتصاد التركى والقطاع الصحي في حالة انهيار بعد تفشي الوباء

كورونا يدمر الاقتصاد التركى والقطاع الصحي في حالة انهيار بعد تفشي الوباء

لا يشغل بال شيطان تركيا “اردوغان” علي مـر العصور سوي اعادة احياء الخلافة العثماني الغاشمة وهو ما يفعله اردوغان حالياً في محاولة زرع كيان عسكري تركي أو ملشيات مسلحة متطرفة مدعومة من تركيا بجميع بلدان الوطن العربي ، وذلك من أجل رسم خطة طويلة الامد  للسيطرة علي ثروات الوطن العربي – خاصة النفطية منها – وهذا ما شهده العالم حول اردوغان في الاعوام الماضية بعد عدة تحالفات واتفاقيات غير سليمة لكي يتمكن من بث نفوذه بالوطن العربي كما فعل أجداده ، فرأينا  اتفاقية غير سوية مع النظام الاخواني السوداني السابق تمكن من خلالها بزرع قوات مسلحة تركية بقلب السودان بجزيرة سواكن وذلك لإحكاام السيطرة علي البحر الأحمر وثرواته والتجارة فيه

 

منذ سنوات تسع وهو يتدخل في الشأن الداخلي السوري. يستقبل ارهابيين وينشئ لهم معسكرات ويدربهم ويفتح لهم حدود تركيا مع سوريا ويمولهم بالمال القطري. وحين هُزمت كل تلك الجماعات الارهابية التي كان يدعمها رفع لافتة “حزب العمال الكردي” الجاهزة وصار عليه أن يقاتل مباشرة في سوريا مجندا سوريين عرض عليهم الجنسية التركية. هناك اصرار غريب على أن يكون له موقع في الحرب السورية بالرغم من أن تركيا لا تحتاج إلى ذلك الموقع، كون ما يحدث في سوريا لا يهدد الأمن فيها.

لا يكاد يخلو خطاب واحد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من تهديد بالرد على هذه الدولة، أو تلويح بالحرب ضد تلك… خطابات نارية تصعيدية، أحالت معادلة علاقات تركيا الخارجية من “صفر مشاكل” إلى “صفر صداقات ، حالة من التحشيد والتعبئة والاستنفار الدائم، يُراد فرضها على الشعب التركي لشد عصبه الديني والقومي، وصرف نظره عن المشكلات الحقيقية التي تواجهها بلاده إن على المستوى الاقتصادي والمالي أو على مستوى السياسة الداخلية.

الاقتصاد التركي ينهار بسرعة داخليًا، كما أن مواصلة اردوغان مثل هذه المغامرات العسكرية  صعب للغاية حتى مع وجود الدعم القطري، كذلك ليس هناك كيانٌ كامل يعرف بالعالم الإسلامي. توجد داخل الدول القومية الإسلامية جماعة الإخوان المسلمين فحسب التي تفكر مثل أردوغان… إنها دول بينما تعاني من الفقر والجهل يلهو قادتها، ويلقون باللائمة على الغرب ، إن حلم أردوغان مستحيل التحقق، سوف ينتهي بمزيد من الدماء والموت، ويؤدي إلى الجوع، وسيدخل تركيا في مستنقع من المستحيل أن تخرج منه

أثرت أزمة انتشار فيروس كورونا في تركيا، وتفاقم أعداد المصابين والوفيات بأنقرة على الاقتصاد التركى بشكل كبير، وسط توقعات بتضاؤل هذا الاقتصاد التركى خلال عام 2020 فيما اضطرت بعض الشركات للتقليل من مرتبات العاملين بها، فيما فضحت استطلاعات الرأي الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

في هذا السياق ذكرت صحيفة زمان، التابعة للمعارضة التركية، أن الهيئات البحثية بدأت في طرح توقعاتها بشأن تأثير فيروس كورونا الذى شل الحركة التجارية والصناعية حول العالم، على اقتصادات الدول ومن بينها تركيا، وتوقعت مؤسسة Capital Economics البحثية، ومركزها لندن، في تقريرها الأخير حول تأثير وباء كورونا على الدول النامية، تضاؤل الاقتصاد التركى بنحو 2% خلال عام 2020، وكانت المؤسسة البريطانية سبق أن توقعت تسجيل الاقتصاد التركي نموا بنحو 4.3 % خلال العام الجارى.

وأوضحت مؤسسة “كابيتال” البريطانية أن تأثير الضربة التى وجهها كورونا إلى الاقتصاد سيظهر في الربع الثاني من العام، مفيدة أن اقتصادات كل الدول النامية ومن بينها تركيا ستتضاءل.

وأضافت المؤسسة أن أبعاد الضربة الناجمة عن الفيروس سيحددها نصيب أكثر القطاعات المتأثرة كالسياحة والترفيه والبيع باالتجزئة من إجمالي الاقتصاد، مشيرة إلى أن حصة السياحة في تركيا وكرواتيا من إجمالي الاقتصاد تفوق حصة الدول النامية الأخرى، وأن هذا الوضع سيؤدى إلى تأثر اقتصادات الدولتين بالفيروس بشكل عنيف.

وفي السياق نفسه نشرت مؤسسة أبحاث السياسات الاقتصادي التركية توقعاتها بشأن تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد، حيث أوضحت المؤسسة أنه في أكثر السيناريوهات تفاؤلا فإن الاقتصاد التركي سيتضاءل بنحو 10 في المئة خلال مارس/ آذار الجارى، وأن معدلات النمو السنوية ستتراجع إلى 4.3 فى المئة فى حال نمو الاقتصاد بنحو 5.5 فى المئة خلال الفترة المتبقية من العام ومقارنة بالفترة عينها من العام الماضي.

وكشف تحليل الوقف عن تراجع النمو السنوي إلى 3.3% في حال تضاؤل إجمالي الناتج المحلي خلال النصف الأول من العام بنحو 20 %، وتراجع النمو السنوي إلى 0 % في حال تضاؤل إجمالي الناتج المحلى خلال النصف الأول من العام بنحو 66%، وحذر الوقف من تفاقم تأثير الفيروس على الاقتصاد التركي في حال ما إن طالت فترة الفيروس.

فيما ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الخطوط الجوية التركية أعلنت أنها ستستغنى عن 85% من العاملين بها. وأنها لن تفصلهم من العمل وإنما ستجري بعض التعديلات في رواتبهم، قال رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية التركية، إلكر آيجي، في لقاء له إنه بعد تأثير وباء الكورونا والتطورات التي تليها، اتخذت الشركة بعض الإجراءات.

ستستغني الشركة التركية عن 85% من العاملين بها وتستخدم جزءًا من قوتها العاملة من خلال تحويل الطائرات من طائرات ركاب لطائرات شحن جوى، وسنبقي الأماكن القابلة للتوزيع في هونج كونج وموسكو وإثيوبيا ونيويورك وواشنطن مفتوحة إلا أنهم سيغلقون جميع الأماكن المتبقية بحلول 27 مارس، لن يفصل الناس من عملهم بل سيكون هناك بعض التعديلات في الأجور والرواتب وأكبر اقتطاع من المرتبات سيكون من أعلى فئة، في المستقبل، يمكننا مراجعة جميع طلبات الطائرات وإدارة السعة الديناميكية.

وبشأن استطلاعات الرأي فى تركيا أجرى الصحفي التركي أحمد قهرمان استفتاء عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر” حول أكثر التهديدات التي واجهت الأكراد خلال آخر 20 عامًا، وشارك فى هذا الاستفتاء الذي عقده الكاتب السياسى بجريدة “ينى أوزجور” التركية حتى تلك اللحظة 3340 شخصا.

وأجاب 93.2% من المصوتين على أنه رجب طيب أردوغان، و3.7% كورونا، 1.3% أنفلونزا الخنازير، و1.8% أنفلونزا الطيور.

سلطت قناة فضائية ، الضوء على فشل النظام التركى في مواجهة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن صحف تركية معارضة أبرزت فشل إجراءات مواجهة كورونا، موضحة أن صحيفة ” ياني شاج” التركية المعارضة أظهرت فيديو جاء فيه حافلة مزدحمة بالركاب في اسطنبول على الرغم من انتشار فيروس كورونا في البلاد، موضحة أن المقطع يظهر فشل البلاد على فرض النظام والإجراءات المطلوبة لمواجهة الفيروس.

وفى وقت سابق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الكاتب الصحفي، أحمد نسين، تساءل حول الوضع الذي ستكون عليه تركيا إذا أصيب الرئيس رجب أردوغان بفيروس كورونا، حيث قال نسين إن بعض الإجراءات التي تتخذها الحكومة التركية تؤدي إلى نشر فيروس كورونا في البلاد، في ظل انعدام الشفافية.

وتساءل: أليس من الخطر إرسال اللاجئين السوريين إلى الحدود مع اليونان بهذا الشكل وسط انتشار فيروس كورونا عالميًا؟ ألا يشكل هذا خطرًا على تركيا واليونان أيضًا؟ لماذا إذًا؟، وفي مقاله الذي حمل عنوان “هل المصاب بفيروس كورونا هو أردوغان نفسه”، قال الكاتب التركى: السلطات تخفي المريض المصاب بالفيروس وكذلك مدينة الإصابة! لماذا؟

وقال الكاتب التركى إنه يستبعد أن تبادر السلطات التركية إلى إخفاء إصابة أحد المواطنين أو حتى الطيارين الذين يجرون زيارات خارجية دومًا بالمرض الجديد، متابعا: إخفاء بيانات المريض أثار لدي شكوكا كبيرة وتساءلت في نفسي: من هو الشخص الذي يتكتم على اسمه إذا أصابه كورونا في بلد متخلف مثل تركيا؟ ومن هو الشخص الأكثر قابلية للإصابة بهذا الفيروس؟ ولماذا يصيب هذا الفيروس بعض الأشخاص بشكل أسهل مقارنة بالآخرين؟.

ولفت الكاتب  التركى إلى أن رجب طيب أردوغان والوزراء الذين يخرجون في جولات خارجية باستمرار هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الجديد، مؤكدا أن أردوغان سيخفي حتمًا عن الرأي العام إذا ما أصيب بفيروس كورونا، كما استرسل الكاتب في ذكر عدد من الأمثلة التي أخفى فيها أردوغان مرضه عن الرأي العام، قائلا: أردوغان يخفي عن شعبه إصابته بالصرع؛ لأن الإصابة بالصرع تجعل العسكريين يحالون إلى التقاعد، وكذلك الأمر إذا أصيب به القادة السياسيون.

 

شاهد أيضاً

دور قطري مشبوه داخل الصومال وخطوات غير وطنية من الرئيس فرماجو..

  فرماجو يستغل تعقيدات المشهد السياسي الصومالي لخدمة مصالح قطر وتركيا.. احبط الرئيس الصومالي فرماجو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *