بعد عودة الجنود والمرتزقة الاتراك لديارهم ، انهيار المنظومة الصحية في تركيا

بعد عودة الجنود والمرتزقة الاتراك لديارهم ، انهيار المنظومة الصحية في تركيا

تتنوع جرائم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ضد الشعوب العربية، ففى الوقت الذى تجند فيه أنقرة المرتزقة السوريين للقتال فى العاصمة الليبية طرابلس ، فضلا عن أنها تقوم بارسال  الأسلحة إلى المجموعات الإرهابية فى إدلب السورية،وفى هذا السياق ذكر  تقرير بثته قناة أخبارية  أنه لا تزال المكاتب التركية في شمال سوريا تستقطب المرتزقة من كل الجنسيات لتجنيدهم وإرسالهم إلى ليبيا لمساعدة حكومة فايز السراج التي تحمي المصالح التركية القطرية في ليبيا وهو بالفعل ما قام به اردوغان مع الاخوان المسلمين الهربين من جمهورية مصر العربية

مهما استخدم أردوغان من عبارات رنانة وكلمات جذابة في اجتماعاته الرسمية وأمام السياسيين ورجال الإعلام في مجالات الإخاء والمساواة والحريات العامة لشعوب المنطقة هي بالأساس معدومة لديه ولا يتسلح بها إطلاقاً وهي بالتالي تظل صيحات خاوية من أي مضمونٍ ومعنى بل في الواقع ترفض تلك المفاهيم الإنسانية جملة وتفصيلاً والمشاهد السياسية واضحة جراء سياسته الرعناء

أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضر والسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها

ونظراً لما ذُكر ،، ها قد حضرت عدالة السماء لمعاقبة اردوغان واتباعه من نظامه المتطرف الاستعماري الغاشم !!

انهيار المنظومة الصحية في تركيا

 أفادت تقارير إعلامية بإصابة 3 عناصر من قوات الجيش التركي، الناشطة في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، بفيروس كورونا المستجد ووضعهم قيد الحجر الصحي ،ونقل موقع “Grihat” التركي عن مصادر محلية؛ أنّ فيروس كورونا منتشر في مناطق الصراع بسوريا، قائلاً إنّ ٣ جنود أتراك أصيبوا بهذه السلالة إلى جانب عدد من قوات الجيش السوري الحر ومسلحي تشكيلات المعارضة.

ويزعم الموقع أنّ الجنود الأتراك الثلاثة تمّ نقلهم إلى قضاء ريحانلي، شمال تركيا، ومن ثم إلى أكاديمية جولهانة الطبية العسكرية، حيث تمّ وضعهم في الحجر الصحي،   فقد تبيّن أنّ الجنود الـثلاثة اشتكوا من إصابتهم بإنفلونزا شديدة غير أنّ الفحوصات الطبية كشفت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، ومن المرجح أنّ المرض انتقل إليهم من عناصر “الجيش السوري الحر ولم تعلن أية هيئة رسمية، تركية أو سورية، حتى الآن، معلومات حول وقوع إصابات في شمال سوريا.

لكنّ وسائل إعلام تركية خاصة تابعة للمعارضة تناقلت هذا الخبر، مشيرة إلى أنّه ليس من المعروف بعد عدد الجنود المصابين بالفيروس، نظراً لعدم إجراء السلطات فحصاً طبياً عقب هذه الواقعة التي تبيّن أنّها حدثت قبل نحو أسبوع ، وقالت التقارير إنّه يتوقع أنّ الفيروس أصاب عدداً أكبر من الجنود الأتراك؛ نظراً لارتفاع خطر انتشار المرض في مناطق الصراع التي يتواجد فيها العسكريون

وليس من المعروف أيضاً، بحسب الإعلام التركي المعارض، طبيعة الأوضاع في نقاط المراقبة التركية التي تحاصرها قوات الجيش السوري؛ حيث تعجز السلطات عن إجراء فحوصات شاملة، كما لا تستطيع الفرق الطبية الوصول إلى هذه المواقع ، حذّرت المعارضة التركية من انهيار المنظومة الصحية التركية مع انتشار فيروس كورونا، الذي ارتفع عدد الإصابات به إلى 98 حالة ووفاة شخص.

واستعرضت النائبة البرلمانية عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، غامزة تاشيار، تقريراً يحذر من انهيار المنظومة الصحية في تركيا عقب انتشار الفيروس ، وأشار التقرير المقدم للبرلمان إلى نقص عدد الأطباء في تركيا، مشدداً على ضرورة الإسراع في اتخاذ كلّ التدابير لمنع انهيار المنظومة الصحية مع التزايد المفاجئ في عدد المرضى، وفق ما أوردت وسائل إعلام تركية.

وأوضح أنّ جميع الدول اتخذت إجراءات لمواجهة خطر انهيار المنظومة الصحية في حالة الارتفاع المفاجئ في عدد المرضى فيما لم تعلن البلاد عن أي حالة طوارئ ، ولفت خبراء إلى أنّ العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس أكثر من الأرقام الرسمية، نظراً إلى أنّ السلطات لا تجري الفحوصات إلا على المسافرين القادمين من خارج البلاد ، وأشارت البرلمانية تاشيار إلى وقوع تركيا في موضع حرج مقارنة بالدول الأخرى فيما يتعلق بعدد الأطباء وعدد أسرة المرضى.

بدوره، طالب القيادي الكردي، صلاح الدين دميرتاش، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالشفافية ومصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع المتعلقة بانتشار فيروس كورونا وعدم إخفاء المعلومات ، جاء ذلك بحسب سلسلة تغريدات نشرها المعارض الكردي، المعتقل في السجون التركية منذ 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، على حسابه الشخصي بتوتير ،

 وقال دميرتاش، الرئيس المشارك الأسبق لحزب الشعوب الديمقراطي في تغريداته: “في هذه الأوقات الصعبة، على المجتمع بأكمله أن يعمل بأقصى درجة من التضامن والتعاون لمكافحة الوباء ، كما طالب المعارض الكردي السلطات التركية بإتاحة جميع أنواع العلاج مجاناً في المستشفيات الحكومية والخاصة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

دميرتاش طالب كذلك بـ “توزيع المواد الغذائية الأساسية ولوازم التنظيف والأدوية والمستلزمات الطبية على جميع المحتاجين مجاناً، وتقديم ما يكفي من الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي والإنترنت والهاتف مجاناً ، وقبل أيام، حذرت مجلة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية من خطورة سياسة التعتيم التي تنتهجها أنقرة في التعامل مع انتشار الوباء على أراضيها، وتوقعت أن الأمر سيقود إلى كارثة حتمية، ستدمر الشعب التركي وستقضي على سلامه الاجتماعي.

وتسبب انتشار الفيروس القاتل، في حالة هلع للمواطنين الذين تكالبوا على شراء المواد الغذائية والمواد الطبية والمطهرات بكميات كبيرة، وعلى الرغم من أنّ الأتراك يعلمون أن الوضع أسوأ بكثير من المعلن، لكنّهم يخشون الاحتجاج، أو حتى كتابة تدوينة أو تغريدة عبر مواقع التواصل، لأنّ كلّ من يفكر بذلك يجد نفسه معتقلاً بتهمة ملفقة.

والإثنين الماضي، اعتقلت وزارة الداخلية التركية 19 شخصاً؛ بسبب نشر ما وصفته بتعليقات “مستفزة” على مواقع التواصل الاجتماعي عن الفيروس ، وقال بيان وزارة الداخلية إنّ منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف مسؤولين وتنشر الفزع والخوف، بالإشارة إلى أنّ الفيروس انتشر على نطاق واسع في تركيا وأنّ المسؤولين لم يتخذوا إجراءات كافية ، وارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة في تركيا بفيروس كورونا المستجد، إلى 98 حالة حتي أمس، ووفاة شخص

وقررت تركيا تعليق صلاة الجماعة في كافة مساجد البلاد وتعطيل المدارس لأسبوعين، والجامعات لثلاثة أسابيع، إلى جانب إغلاق مؤقت للملاهي والنوادي الليلية والحانات وصالات الديسكو، وتعليق الرحلات إلى 9 دول أوروبية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *