أردوغان يشعل المنطقة بسبب أطماع الغاز

  تعتبر منطقة شرق المتوسط، مطمعا كبيرا لدول المنطقة برمتها  وخاصة تركيا التي تعاني من انهيار الاقتصاد الداخلي بسبب استمرار دعمها

 للارهاب لما تحتويها من مخزون هائل من الغاز الطبيعي يقدر بأكثر من 100 تريليون متر مكعب، لذلك ترغب أنقرة في أن يكون لها نصيب

في خيرات المتوسط

يحاول  أردوغان نصب شباك مؤامراته على ليبيا واحتلالها بذريعة التعاون الأمني مع ما يعرف بالمجلس الرئاسي الليبي بقيادة فايز السراج، وهى

الخطوة التى استطاع أردوغان أن ينال موافقة برلمانه على اتمامها.

وقد وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقيات بشأن الحدود البحرية فى البحر المتوسط، بخلاف التعاون الأمني والعسكري، مع المجلس

الرئاسي الليبي برئاسة فايز السراج، وهو الاتفاق الذى آثار انتقادات عربية ودولية واسعة لمخالفته بنود اتفاق الصخيرات الموقع فى عام 2015

بين الأطراف الليبية والذى لا يمنح السراج الحق فى توقيع اتفاقيات دولية منفردة دون موافقة البرلمان.

وبعد توقيع الاتفاق، وبذريعة التعاون الأمني أعرب أردوغان فى تصريحات متكررة عن استعداده دعم المجلس الرئاسي الليبي عسكرياً متى طلب ذلك.

وفي تحديداً فى 27 ديسمبر، طالبت حكومة السراج دعم عسكري تركي وهو ما رحبت به أنقرة، لتقدم حكومة أردوغان مذكرة للبرلمان طلباً لتفويض

بإرسال قوات عسكرية إلى طرابلس.

وما بين توقيع الاتفاقيات، والطلب الذي تقدم به المجلس الرئاسي، قالت إذاعة “RFI” الفرنسية إن هناك معلومات تؤكد نقل مقاتلين أرستلهم تركيا

من سوريا إلى ليبيا عن طريق أربع رحلات جوية غير مسجلة فى الوقت الذى أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامى عبد الرحمن أنه تم نقل

ما يقرب من 500 مقاتل سوري للقتال في ليبيا وهناك آخرين متواجدين في تركيا ينتظرون نقلهم إلى العاصمة طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *